إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2006, 07:09 PM   #1
amen_samy
عضو نشيط
 
رقم العضوية : 2038
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 95
معدل التقييم : 10
amen_samy is on a distinguished road
Cool اهم طقوس المسيحية , 3 اسئلة مهمة لمعرفة الطقوس المسيحية

- كيف تُقام الصلاة عند المسيحيين؟
- ما هي المعمودية في الديانة المسيحية؟
- ما هوالعشاء الرباني؟ و ما هي دلالته؟

كيف تُقام الصلاة عند المسيحيين؟
إلى الصديق العزيز:
الصلاة عند المسيحيين نوعان: الأولى: وهي الصلاة الفردية التي يسكب فيها المصلي نفسه أمام الله بالصلاة والدعاء منفرداً لوحده. والثانية: الصلاة الجماعية، حيث يشترك فيها المصلي مع عدد من المؤمنين للصلاة والدعاء في بيت الله المخصص للعبادة والمعروف بالكنيسة، أو في مكان آخر مخصص للعبادة، إذ كثيراً ما كان يصلي المؤمنون الأوائل في المنازل. فالمؤمن يستطيع أن يُصلي في كل زمان ومكان. والجدير بالذكر أن بعض الكنائس المسيحية تستعمل كتباً خاصة للصلاة، تجمع فيها الطِلبات والابتهالات والاعترافات، والتعاليم والتفاسير والأقوال المستمدة من الكتاب المقدس، كلمة الله، التي علمها المؤمنون من رجال الله الأمناء، خلال الأجيال المتعاقبة التي مرّت بها الكنيسة. وتعتبر هذه إذا استعلمت، مجرّد اختبارات روحية تتضمن نماذج من شهادات الإيمان، وهي تستعمل لمساعدة العابدين على جمع أفكارهم ووضعها بصورة متناسقة ومتوافقة. وتستعمل مثل هذه عادة في الصلاة الجمهورية. أما الصلوات الفردية، فتكون عادة مرتجلة أو محفوظة، يرفعها المؤمن بحرارة عندما يسكب نفسه أمام الله في الصلاة والدعاء. ولكل مؤمن الحرية أن يرفع تضرعاته إلى الله بحسب احتياجاته وحسب تنوّع الظروف بالنسبة له.
أما بخصوص أوضاع العبادة، فليس هناك ما يفرض على المؤمن الركوع أو الجلوس. فليست هناك طريقة معينة أو ركعات محددة، ولا يطلب أو يُفرض عادة على الفرد المصلي أن يركع، مع العلم أن البعض يركع أو يقف خاشعاً كتعبير عن التذلّل والخضوع أو الخشوع لله. فالمهم في الصلاة أن يكون الإنسان في شركة روحية عميقة مع الله، وأن تنبع صلاته من قلب مؤمن خاشع.
هل من أوقات معينة للصلاة عند المسيحيين؟
في الواقع، إن الكتاب المقدس لا يحدّد أوقاتاً معينة للصلاة، فالإنسان المصلي يستطيع أن يصلي في كل زمان ومكان. ومن المفروض أن يصلي الإنسان لأجل نفسه ولأجل الآخرين (يعقوب 16:5). لأجل الأقرباء والأصدقاء وحتى الأعداء (متى 44:5). ويجوز للإنسان المصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه للجسد والنفس، على أن يطلب أولاً ملكوت الله وبرّه (متى 33:6). ومع أن الكتاب المقدس لا يحدد أوقاتاً معينة بالصلاة، إلا أنه يُستحسن حفظ أوقات معينة، إذ كان المؤمنون في العهد القديم ورسل المسيح أيضاً يصلّون عند الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة من النهار، وعند بداية الليل، وعند تناول الطعام (مزمور 17:55 ودانيال 10:6 ولوقا 1:18 وأعمال 1:3 و3:10 و9 و30 و1تيموثاوس 3:4-4). وهناك من يصلي صبحاً وظهراً ومساءً وعند تناول الطعام وبعده، بالإضافة إلى الصلاة الجمهورية التي تقام في بيوت العبادة في أوقات معينة، مثل أيام الآحاد والأعياد الدينية. كما أن الكنيسة المسيحية على مرّ العصور رتّبت أوقاتاً خاصة للصلاة بالنسبة إلى الطقوس الكنسية المختلفة. ويعملنا الكتاب المقدس أنه على المؤمنين أن يصلّوا دائماً فيقول: "صلوا بلا انقطاع"(1تسالونيكي 17:5). ويقول أيضاً: "واظبوا على الصلاة والطلبة"(أعمال 1:14). ويقول السيد المسيح:".. ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل"(لوقا 1:18). فعلى المؤمن أن تكون حياته حياة صلاة.
المسيح يريد قلوباً نظيفة، أفكاراً نقيّة تتجه إلى الله بإيمان وبروح الصلاة. لذلك يمكن أن يصلي الإنسان في عمله وفي بيته وفي مدرسته أو في أي مكان آخر دون أن يفرض عليه الاغتسال قبل الصلاة. وكما ذكرنا، المهم في الأمر هو الاختلاء بالله والشركة معه بغضّ النظر عن الزمان أو المكان. كما أنه ليس من الضروري الاغتسال قبل الصلاة، لأن الله يريد قلب المصلي وفكره أن يكونا نظيفين.
هل هناك أمور تنجّس الإنسان المصلي وتبطل مفعول صلاته؟
إن الإنجيل المقدس لا يذكر شيئاً يبطل مفعول الصلاة الصادقة الخارجة من قلب المؤمن. والاعتقاد السائد، أنه لا يوجد سوى الشيطان والأفكار الشريرة ومخالفة الإنسان لشرائع الله. كل هذه وما شابهها، تسيطر على الإنسان وتحاول أن تبعده عن محور صلاته، وبخلاف ذلك، فإن الإنسان المصلي يستطيع أن يؤدّي صلاته الانفرادية في كل زمان ومكان وفي كافة الظروف والأحوال.
هل هناك شروط خاصة بالصلاة؟
لا يوجد شروط خاصة بالصلاة، سوى أن تكون الصلاة حقيقية نابعة من القلب، والتي يسميها الكتاب المقدس "صلاة الإيمان". كما يُطلب من المسيحي أن يرفع صلاته باسم المسيح، لأن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والناس كما يقول الكتاب المقدس "لأنه يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح"(1تيموثاوس 5:2). وقد خاطب المسيح تلاميذه قائلاً: "مهما سألتم باسمي فذلك أفعله"(يوحنا 14:13). وقد حدّد الرسول يوحنا شروط الصلاة عند المسيحيين حين قال: "هذه هي الثقة التي لنا عنده، أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا"(1يوحنا 14:5). وهكذا، فكل ما نطلبه من الله بالإيمان يُستجاب لنا، شرط أن لا تتضمن صلاتنا إيذاء أو مضرّة الآخرين. فلنرفع صلاتنا إلى الله في الضيق والفرح وفي الحزن، ونكون دائماً في شركة روحية مع الله، وبهذا نتأكد أن الله يكون معنا دائماً














































ما هي المعمودية في الديانة المسيحية؟
المعمودية في الديانة المسيحية هي سر إلهي من أسرار الكنيسة ويتوجب على كل مسيحي أن يعتمد كختم لإيمانه. وتعتبر المعمودية أمراً هاماً لأنها تأتي ضمن المأمورية العظمى التي أعطاها المسيح لتلاميذه حين قال: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن الروح القدس، وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به, وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى 28: 19 – 20).
ما هو أساس المعمودية, وهل كانت معروفة قبل الديانة المسيحية؟
إن كلمة (معمودية) بحد ذاتها تعني (اغتسالاً)أو (تطهيراً) يحمل طابعاً دينياً, وإن بعض أنواع الاغتسال بقصد التطهير كانت معروفة في العهد القديم وهي مذكورة في الكتاب المقدس فنقرأ عن قصة نعمان السرياني, رئيس جيش ملك آرام أنه كان مصاباً بالبرص وجاء إلى النبي أليشع ليشفيه من برصه, فأرسل إليه أليشع رسولاً يقول له اذهب واغتسل سبع مرات في نهر الأردن (2 ملوك: 5) وقد ورد في المزمور 51 مثلا قول داود النبي في تضرعه إلى الله: "طهرني بالزوفا فأطهر, اغسلني فأبيض أكثر من الثلج".
معمودية يوحنا المعمدان (النبي يحيى بن زكريا) الذي كان يمهد الطريق أمام المسيح
أدخل يوحنا, الذي أرسل من الله ليمهد الطريق أمام المسيح, طقس المعمودية, وكان يعمد الناس في نهر الأردن داعياً إياهم إلى التوبة والإيمان بالمسيح المنتظر. وكان يقول "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت الله" (مرقس 1: 4). لذلك فإن معمودية يوحنا هي "معمودية التوبة لمغفرة الخطايا والاستعداد لملكوت الله الآتي".
ما علاقة معمودية يوحنا بالعهد الجديد من الكتاب المقدس؟
معمودية يوحنا هي مقدمة فقط لعصر الخلاص الآتي في المسيح. فلما جاء المسيح أتم معمودية يوحنا. ويقول يوحنا المعمدان نفسه في إنجيل متى "أنا اعمدكم بماء للتوبة, ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني..هو سيعمدكم بالروح القدس ونار" ( متى 3: 11)
ويصعب تحديد الوقت الذي فيه بدأت المعمودية المسيحية, وإنما بدأت زمن المسيح. يقول البشير يوحنا في إنجيله: "وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد وكان يوحنا أيضاً يعمد في عين نون" ( يوحنا 3: 22 – 23)
هل أمر المعمودية ضروري بالنسبة للمسيحي؟
نعم ففي أمر المعمودية قال يسوع لتلاميذه "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" متى 28: 19 والمعمودية ليست مجرد ماء فقط, بل هي الماء المضمون بوصية الله, والمرتبط بكلمته "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم …."
إن "المعمودية" هي طقس الغسل بالماء للتطهير الديني, وكانت معروفة عند اليهود كما نفهم من الكتاب المقدس (خروج 29: 4 و 30: 20). ولما جاء يسوع تبنى هذا الطقس وجعله فريضة في الكنيسة المسيحية (متى 28: 19) إذ أنه جعل التعميد بالماء باسم الثالوث الأقدس علامة على التطهير من الخطية والنجاسة, وعلامة الانتساب رسمياً إلى كنيسة المسيح. أي أن المعمودية في العهد الجديد حلت محل الختان في العهد القديم, وكلاهما علامة على العهد. ويصرح الله للمعتمد بواسطة هذه العلامة بغفران الخطايا ومنح الخلاص. أما المعتمد فيتعهد, هو أو المسؤولون أنه بالطاعة لكلمة الله والتكريس لخدمته (أعمال 2: 21 - رومية 6: 3). أي أن المعمودية تختم وتشهد على اتحاد المؤمنين بالله والبنوة وغفران الخطايا بموت المسيح وقيامته. إلا أن المعمودية ليست في حد ذاتها سبباً للتجديد والولادة الثانية والخلاص. فكرنيليوس مثلاً حل عليه الروح القدس وقبل الإيمان من قبل أن يعتمد (أعمال 10: 44 – 48). وسيمون الساحر اعتمد ومع هذا ظل إنساناً عتيقاً وأخطأ في عيني الرب (أعمال 8: 13 و 21 – 23). وقد اختلفت وجهات نظر المسيحيين حول المعمودية وكان الجدال حول قضيتين: نوع المعمودية ومعمودية الأطفال أو الكبار. فقد قال بعض المسيحيين أن المعمودية لا تصح إلا بتغطيس الإنسان كاملاً تحت الماء لأنها تشير إلى أن المعتمد دفن مع المسيح وقام معه بناء على الآية القائلة "أم تجهلون أن كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته فدفنا معه بالمعمودية للموت, حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة" (رومية 6: 3، 4). وبتغطيسه ثلاث مرات على اسم الثالوث الأقدس وليس مرة واحدة, كما قال البعض. إلا أن أغلبية المسيحيين تكتفي برش الماء على الوجه, لأن المقصود من وضع الماء هو الإشارة إلى غسل الروح القدس. لذلك فإن كمية الماء غير مهمة في الموضوع. وقال بعض المسيحيين انه لا لزوم لتعميد الأطفال, وأن الاعتماد للمؤمنين فقط, أي الذين تعدوا مرحلة الطفولة وبلغوا سن الرشد, بحيث يمكن لهم فهم الخلاص والاعتراف بالتوبة بناء على الآية التالية: "من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن" (مر قس 16: 16). إلا أن أغلبية المسيحيين تعتبر معمودية الصغار واجبة ما داموا أطفالا لمؤمنين. وذلك علامة على الميثاق بين الله وبينهم. أما معمودية الروح القدس والنار فإنها رمز لانسكاب الروح القدس على الرسل في يوم الخمسين. كانت هذه بعض الأفكار العامة عن العمودية قبل المسيحيين وبعدهم.
ماذا تعلم الكنيسة من الناحية الكتابية بخصوص المعمودية بشكل عام؟
أولاً: طبيعية العمودية:
ما هي المعمودية؟ المعمودية ليست مجرد ماء, بل هي الماء المقصود بوصية الله والمرتبط بكلمته.
ما هي كلمة الله هذه؟ هي ما يقوله ربنا يسوع المسيح في الإصحاح الأخير من إنجيل متى: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس".
ما معنى كلمة (يعمد)؟
كلمة (يعمد) تعني استعمال الماء بواسطة الاغتسال أو (الغسل) السكب ,الرش أو التغطيس. "قم واعتمد واغسل خطاياك داعيا باسم الرب" ( أعمال الرسل 22:16). "هو سيعمدكم بالروح القدس ونار" (متى 3: 11).
لماذا لا تعتبر المعمودية مجرد ماء فقط؟
إن المعمودية ليست مجرد ماء فقط :
أ - لأنه في المعمودية يستعمل الماء حسب أمر الله الخاص.
ب – لأن الماء يستعمل باسم الآب والابن والروح القدس, لهذا فانه يرتبط بكلمة الله.
من رتب سر المعمودية المقدسة؟
إن الله نفسه رتب سر المعمودية المقدسة, لأن المسيح وهو الله أمر كنيسته أن تعمد جميع الأمم.
قال يسوع "دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم, وعمدهم باسم الآب والابن والروح القدس, وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى 28 : 18 – 20)
بواسطة من تقوم الكنيسة بخدمة المعمودية؟
تقوم الكنيسة بخدمة المعمودية بواسطة خدام المسيح المدعوين. ولكن في الحالات الطارئة, وفي غياب راعي الكنيسة, يحق لأي مسيحي أن يعمد. "هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله" (1 كورنثوس 4: 1).
إلى ماذا تشير الكلمات "عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس"
تشير إلى إنني بواسطة المعمودية قبلت في شركة الثالوث الأقدس.
من يجب أن يعتمد؟
يجب أن يعتمد جميع الأمم, أي كل البشر, الصغار والكبار على السواء.
ما هو التمييز الذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في المعمودية؟
على البالغين الذين يتمكنون من الحصول على الإرشاد والتعليم أن يعتمدوا بعد دراستهم العقائد الأساسية للديانة المسيحية. فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا (أعمال الرسل 2: 41)
يجب أن يعمد الأطفال عندما يقدمون لقبول سر المعمودية بواسطة أولياء أمورهم. "وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم بل ربوهم بتأديب الرب وإنذاره".
كيف تبرهن بأنه يجب تعميد الأطفال أيضاً؟
- يجب تعميد الأطفال أيضاً:
أ – لأن كلمة "جميع" تشملهم.
"فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" متى 28: 19 "فقال لهم بطرس, توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا, فتقبلوا عطية الروح القدس. لأن الموعد هو لكم ولأولادكم" أعمال الرسل 2: 38 , 39.
ب - لأن المعمودية هي، عادةً، الوسيلة الوحيدة التي يمكن بواسطتها للأطفال الذين يجب أن يولدوا ثانية أيضاً, أن يحصلوا على التجديد ويؤتى بهم إلى الإيمان. "وقدموا إليه أولاًدا لكي يلمسهم, وأما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم. فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم, دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله. الحق أقول لكم, من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله" (مر قس 10: 13 – 15)
ج -لأن الأطفال أيضاً يمكن أن يؤمنوا.
"ومن اعثر هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر رحى ويغرق في لجة البحر" (متى 18: 6).
ثانياً : بركات المعمودية:
ما هي فائدة المعمودية؟ إنها تعمل على غفران الخطايا , تنجي من الموت والشرير وتمنح الخلاص الأبدي لكل الذين يؤمنون بذلك, كما هو معلن في كلام الله ما هو كلام الله ووعوده المشار إليها. يقول المسيح ربنا في الإصحاح الأخير من إنجيل مرقس: "من آمن واعتمد خلص, ومن لم يؤمن يدن".
ما هي الفوائد العظيمة التي تمنحها المعمودية؟
أ - إنها تعمل على غفران الخطايا:
"توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا" أعمال الرسل 2: 38. "لأنكم جميعا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع. لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" غلاطية 3: 26 , 27
ب - إنها تنجي من الموت والشرير:
"أم تجهلون أن كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته" رومية 6: 3
ج - إنها تمنح الخلاص الأبدي:
"من آمن واعتمد خلص, ومن لم يؤمن يدن" مرقس 16: 16
"الذي مثاله يخلصنا نحن الآن , أي المعمودية" 1 بطرس 3: 21
ولكن ألم يحصل المسيح على هذه البركات لأجلنا؟
بكل تأكيد إن المسيح بواسطة آلامه وموته حصل على كل هذه البركات لأجلنا ولكن المعمودية هي وسيلة تؤدي عن طريق عمل الروح القدس إلى جعل هذه البركات ملكاً لنا. "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع. لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" غلاطية 3: 26 , 27 "لأنكم اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا" 1 كورنثوس 6: 11
لمن تمنح المعمودية كل هذه البركات؟
- تمنح هذه البركات لكل من يؤمن, كما هو معلن في كلام الله ووعوده "كل من آمن واعتمد خلص, ومن لم يؤمن يدن"
هل يمكن أن يخلص أحد بدون المعمودية؟
إن عدم الإيمان فقط يقود إلى الدينونة فمع أن الإيمان الذي يخلص لا يمكن أن يكون موجوداً في قلب شخص لم يتمكن من الحصول على المعمودية لسبب ما.
ثالثاً : قوة المعمودية
كيف يمكن للماء أن يقوم بأعمال عظيمة كهذه؟ بالحقيقية إن الماء لا يفعل ذلك, بل كلمة الله الحالة في الماء والفعالة فيه, والإيمان الذي يجعل المؤمن يثق بأن هذه الكلمة حالة في الماء.
لأن الماء بدون كلمة الله هو مجرد ماء عادي وليس معمودية. ولكن الماء بحلول كلمة الله فيه هو معمودية, أي ماء النعمة للحياة وغسل الميلاد الثاني بالروح القدس, حسب قول بولس الرسول إلى تيطس في الإصحاح الثالث: "بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا, حتى إذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية, صادقة هي الكلمة".
كيف يمكن الحصول على مغفرة الخطايا والنجاة من الموت والشرير وعلى الحياة الأبدية بواسطة المعمودية؟
إن كلمة الله تضع هذه البركات العظيمة في المعمودية, وبواسطة الإيمان الواثق بكلمة الوعد هذه نقبل البركات التي تمنحها المعمودية: المغفرة، والحياة، والخلاص. ونجعلها ملكا لنا. "أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها لكي يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة" (أفسس 5: 25 , 26).
لماذا يدعو الكتاب المقدس المعمودية غسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس؟
في المعمودية يحرك الروح القدس الإيمان، وهكذا يخلق فينا حياة روحية جديدة.
رابعاً : مغزى المعمودية بالماء:
إلام تشير المعمودية بالماء؟ تشير إلى أن آدم العتيق فينا يجب أن يغرق ويموت مع جميع الخطايا والشهوات الشريرة, بالتوبة والندامة اليومية، وأن يولد فينا يومياً إنسان جديد يحيا أمام الله بالبر والطهارة إلى الأبد.
أين دوّن ذلك؟ يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل رومية الإصحاح السادس: "فدفنا معه بالمعمودية للموت، حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب، هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة".
ما المقصود بآدم العتيق؟
آدم العتيق هو الطبيعة الخاطئة التي ورثناها بسقوط آدم وتولد معنا. "أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور" (أفسس 4: 22).
كيف نغرق (نميت) آدم العتيق فينا؟
نميت آدم العتيق فينا عن طريق الندامة اليومية (الندم على الخطية) والتوبة (الإيمان). وبواسطتهما نستطيع مقاومة الشهوات الشريرة والتغلب عليها.
ما المقصود بالإنسان الجديد؟
الإنسان الجديد هو الحياة الروحية الجديدة التي خلقت فينا بواسطة غسل الميلاد الثاني. "إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" ( 2 كورنثوس 5: 17).
كيف يولد هذا الإنسان الجديد وينمو؟
إن الإنسان الجديد يولد وينمو طالما نتغلب على الخطية يومياً ونحيا في القداسة الحقة. "وتلبس الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق" (أفسس 4: 24)
كيف تمثل المعمودية بالماء الموت اليومي للإنسان العتيق وولادة الإنسان الجديد؟
بواسطة المعمودية نصبح شركاء في المسيح. ونحن الذين اعتمدنا علينا أن نتوب يومياً عن جميع الخطايا ونتجنب كل شر ونسير في جدة الحياة.
من نرفض إذاً عند معموديتنا؟
عند معموديتنا نرفض الشيطان وكل أعماله وطرقه.
ما هو الوعد أو العهد الذي نقطعه على أنفسنا عند المعمودية؟
عند المعمودية نعد ونتعهد أن نخدم الثالوث الأقدس (الإله المثلث الاقانيم) وحده دون سواه.
متى يجب أن نجدد عهدنا الذي نقطعه عند المعمودية؟
علينا أن نجدد هذا العهد يومياً.
























ما هو العشاء الرباني؟ و ما هي دلالته؟
جاء في كتاب "أصول الإيمان" أن العشاء الرباني سر يدل على موت المسيح بإعطاء خبز وخمر وقبولهما حسبما رسم سيدنا له المجد. والقابلون باستحقاق يتناولون جسده ودمه حسب فوائده, لا تتناول جسمياً أو جسدياً , بل روحياً بالإيمان. وذلك لقوتهم الروحي ونموهم في النعمة (أصول الإيمان ص 96). وجاء في الإنجيل المقدس: "وفيما هم يأكلون، أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ, وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم, اصنعوا هذا لذكري. وكذلك الكأس أيضاً, قائلا: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم"(الإنجيل بحسب لوقا 22 : 19 , 20)
وقال الرسول بولس: "لأنني تسلمت من الرب ما قد سلمتكم أيضاً, أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها خذ خبزا وشكر, فكسر وبارك وقال: خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم, اصنعوا هذا لذكري. كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا, قائلاً: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي, اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري. فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب, إلى أن يجيء. إذا أن من كل من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرماً في جسد الرب ودمه. ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس. لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق, يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب". (الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11: 23 - 30).
فهذه الآيات تعلمنا صريحاً: أولاً أن العشاء الرباني فرض إلهي يجب ممارسته على الدوام.
ثانياً: أن العناصر التي تتمثل فيه, هي الخبز والخمر. ثالثاً: أن الأمور المهمة في خدمته ثلاثة: تكريس الخبز والخمر ,كسر الخبز، وصب الخمر وتوزيعها, وقبول المشتركين إياهما.
معنى العشاء الرباني:
إن المقصود في هذا السر هو:
1 - تذكار موت المسيح.
2 - التعبير عن اشتراكنا بالإيمان في جسد المسيح ودمه على منوال ظاهر.
3 - الإعلان عن اتحاد المؤمنين بالمسيح, وبعضهم ببعض في حياة واحدة روحية.
4 - التصريح علانية بقبولنا العهد الجديد, المثبت بدم المسيح.
الأسماء المتنوعة لهذا السر:
1 - عشاء الرب, أو العشاء الرباني. وسمي بهذا الاسم لأن الرب يسوع وضعه عند العشاء (كورنثوس الأولى 11: 25)
2- كأس البركة (كورنثوس الأولى 1: 16) وسمي هكذا لأن الرب يسوع بارك الكأس كما بارك الخبز أيضاً (الإنجيل بحسب متى 26: 26)
3 - مائدة الرب وكأس الرب (كورنثوس الأولى 10 : 21) والمراد بالمائدة هنا الطعام الموضوع عليها مجازاً.
4 - شركة جسد المسيح ودمه (كورنثوس الأولى 10 : 16) وذلك لأنه بواسطة الخبز والخمر يشترك المؤمن في جسد المسيح ودمه.
وللعشاء الرباني بالنسبة للمسيحيين أكثر من معنى فهو:
أولاً : عهد بين المسيح والمؤمن به في كل جيل وعصر. إنه عهد المحبة العجيبة الغنية بالصفح والغفران, الذي كتب بدم المسيح على الصليب.
ثانياً: شركة مستمرة بين المؤمنين المفديين ككنيسة, وبين المسيح, الذي هو رأس الكنيسة ومخلص الجسد. وقد وصف الرسول بولس هذه الناحية بقوله: "كأس البركة التي نباركها, أليست هي شركة دم المسيح? الخبز الذي نكسره, أليس هو شركة جسد المسيح؟"(كورنثوس الأولى 10 , 16). بمعنى أن العشاء يتحول بقوة هذا العهد إلى رابطة حية تربط التلاميذ بعضهم ببعض بالمسيح, فكلما نتناول هذا العشاء نذكر هذه الشركة العظيمة المباركة.
ولا ريب في أن المسيح طبع هذا السر بطابع خاص مميز, فقد خصص بالذات الشيء الأهم في المسيحية ليكون أساس هذه الشركة أعني بهذا الفداء العظيم, حين بذل جسده وأراق دمه من أجلنا.
ثالثاً: شكر, لأن المسيح عندما أخذ العنصرين باركهما, وشكر لأجل تدبير الله العجيب للخلاص, ولأجل محبته التي لا يعبر عنها, والتي سارت به إلى الصليب, حيث قدم نفسه ذبيحة إثم لفداء الملايين في كل جيل وعصر (الإنجيل بحسب لوقا 22: 14-22).
رابعاً: تذكار، لأن المسيح قال: "اصنعوا هذا لذكري", بيد أننا يجب أن نذكر أن هذه الذكرى ليست مجرد ذكرى تاريخية لحادثة الصليب. وإنما هي تذكار حي, يبدو فيه الصليب اختباراً متجدداً في حياة المؤمن كل يوم, وفقا لقول الرسول بولس: "مع المسيح صلبت, فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ. فما أحياه الآن في الجسد, إنما أحياه في الإيمان, إيمان ابن الله, الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي"(رسالة غلاطية 2:20).
خامساً: شهادة مستمرة للمصلوب, لأن المشتركين في العشاء, يقرون بإيمانهم بالمسيح المصلوب, ويجددون معه الولاء. واعترافاً منهم بفضله, يخبرون بموته إلى أن يجيء (كورنثوس الأولى 11: 26).
سادساً: تقدمة, لأنه يشير إلى عطية الله التي لا يعبر عنها. وقد درج المسيحيون على أن يقرنوا ممارستهم السر بالمزيد من العطايا والتقدمات, عرفانا بالجميل, وإجلالاً لعطية الله المباركة في يسوع المسيح, الذي صار لهم من الله حكمة وبراً وفداء.
القصد من العشاء الرباني:
جاء في إقرار الإيمان الوستمنستري, أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها وضع سر جسده ودمه, وسمّاه العشاء الرباني لكي يمارَس في كنيسته إلى منتهى العالم, لأجل ذكر تقديمه نفسه بموته, ذكراً دائماً, ولختم كل فوائد ذلك للمؤمنين الحقيقيين ولغذائهم الروحي ونموهم فيه, ولتجديد التزاماتهم بجميع الواجبات التي له عليهم. وليكون رابطاً وعربوناً لشركتهم معه, وشركة بعضهم مع بعض, باعتبار كونهم أعضاء جسده السري (فصل 29:1). وفي هذه العبارات غايات مهمة في عشاء الرب:
1 - التذكار: لأنه يذكرنا بموت المسيح كفارة عنا, الذي هو جوهر الدين المسيحي. فهو إعلان صريح من كنيسة المسيح بموت المسيح الكفاري. وهو دلالة واضحة على أن نظام العهد القديم قد بدل بنظام العهد الجديد, أي الفصح تحول إلى العشاء الرباني بأمر المسيح وسلطانه. فما دام هذا السر في الكنيسة لا يمكن أن تنسى الكنيسة ولا العالم الذي تشهد فيه, أن الرب يسوع أخذ وظيفة حمل الله لكي يرفع خطية العالم.
2 - الإقرار: فالمشتركون بالعشاء الرباني يقرون بإيمانهم بالمسيح مصلوباً, وباتكالهم عليه لنيل خلاصهم, وبقبولهم إياه سيداً وفادياً, ورباً ومخلصاً. وبأنهم تلاميذه, وعليهم أن يجددوا عهد الولاء له, وأن ينذروا نذر الأمانة لذاته الإلهية, لكأنهم بممارسة هذا السر يفرزون أنفسهم عن العالم, ليصيروا كلياً للمسيح (كورنثوس الأولى 10: 21).
3 - البنيان: فهذا السر يرسم للمسيحي أعظم حقائق إيمانه, ويحوك عواطفه ويزكى محبته للمسيح, ويقوي إيمانه ويذكّره بواجباته المتنوعة لربه ولكنيسته وللعالم. وينمي فيه الفضائل المسيحية, ولا سيما المحبة الأخوية فخمد روح الخصام والنفور بين المشتركين في جسد الرب ودمه. وخصوصا لأن ممارسته ينبغي أن تقترن بتجديد العهود للمسيح ولكنيسته, فيتحرك قلب المؤمن تحركاً جديداً في التقوى كل ما حضر مائدة الرب.
4- الاتحاد الأخوي: فإنه يجمع الكنيسة كأهل بيت واحد, أهل إيمان واحد برب واحد. وكلما اجتمع الإخوة للاشتراك فيه تسمع كلمة الله وهي تذكرهم بأن المسيح لا يستحي أن يدعوا أياً منهم أخاً. فلا فروق اجتماعية بينهم, بل أن كل واحد يحقق لإخوته أنه أخ في الرب ومرتبط بهم بربط حياة واحدة مشتركة في المسيح. حتى أن كل أخ في أثناء ذلك الاجتماع, وعند القيام منه, يقدر أن ينظر إلى وجه كل من اشترك معه في عشاء الرب, ويتحقق أنه من محبيه, لأن كل المؤمنين هم أهل بيت الله.
5 -الإشارة إلى مائدة المستقبل: فهو يوجه أنظار المؤمنين المجتمعين حول مائدة الرب إلى الاجتماع العتيد في السماء حول عشاء عرس الخروف. فهو وليمة تمثل وليمة المجد التي سيعدها المسيح لمختاريه في ملكوت السموات, وفقا لقوله: "وأنا أجعل لكم ملكوتاً كما جعل لي أبي ملكوتاً, لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي" (الإنجيل بحسب لوقا 22:92 - 30).
العشاء الرباني واستحقاق تناوله:
اتضح مما تقدم أن هذا السر العظيم قد رسم فقط لأجل المؤمنين, الذين ولدوا من الله والذين يعرفون المسيح والإنجيل معرفة كافية, ويصدقون ما أعلنه الله بشأن ابنه, ويعتقدون أن المسيح مات لأجل خطاياهم.
ويشترط في المؤمنين أن يكونوا مجهزين للعشاء الرباني ومستعدين لممارسته. وقد جاء في الكلمة الرسولية, إنه يطلب من الذين يريدون الاشتراك باستحقاق في العشاء الرباني أن يمتحنوا أنفسهم لتمييز جسد الرب, وإيمانهم، للإقتيات بالمسيح روحياً, وأن يجددوا توبتهم ومحبتهم وطاعتهم.
وخلاصة ما يتطلبه السر العظيم هو:
1 - التجديد والإيمان الحي، لأن ذلك الطعام الروحي ليس للأموات بل للأحياء.
2- العماد, لأن المعمودية علامة ظاهرة للدخول في الكنيسة (أعمال 2: 38 و41 وأعمال 10 : 47 - 48 , أعمال 22 : 16).
3 - الاشتراك جهاراً في عضوية الكنيسة, لأنه لما كانت كنيسة المسيح بيتاً واحداً, وجب أن يكون المتقدم إلى مناولة عشاء الرب من أهل ذلك البيت. وهي أيضاً جمهور من المؤمنين تحت نظام مقرر حسب الإنجيل, فينبغي أن تسبق العضوية في الكنيسة الاشتراك في فرائض تلك الكنيسة.
4 - السلوك التقوي, الذي يطرح كل فساد في الآداب, وكل اعتقاد مخالف لتعاليم الكتب المقدسة, وكل سيرة تعيب الديانة المسيحية, وكل ما يضاد إرادة الرب (الرسالة الأولى إلى كورنثوس 5:9 و11 , الرسالة الثانية إلى تسالونيكي 3: 6).


hil 'r,s hglsdpdm < 3 hszgm lilm gluvtm hg'r,s

توقيع Sales
 
Abo EL Sam
Samy Magdy
amen_samy غير متصل  
انشر الموضوع
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2008, 12:29 PM   #2
dodyboss
عضو جديد
 
الصورة الرمزية dodyboss
 
رقم العضوية : 14507
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الموقع: فى حضن الأب
المشاركات: 0
معدل التقييم : 10
dodyboss is on a distinguished road
افتراضي رد: اهم طقوس المسيحية , 3 اسئلة مهمة لمعرفة الطقوس المسيحية

صباح الخير
شكرا على الموضوع الجميل المفصل
ربنا يعوضك
توقيع Sales
 

ربنا موجود ومالى كل الوجود


Ahdy Ayoub






( أذكر خالقك فى أيام شبابك )
dodyboss غير متصل  
انشر الموضوع
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2011, 07:08 PM   #3
نصيف خلف قديس
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية نصيف خلف قديس
 
رقم العضوية : 59478
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الموقع: الكويت
المشاركات: 118
معدل التقييم : 10
نصيف خلف قديس is on a distinguished road
افتراضي رد: اهم طقوس المسيحية , 3 اسئلة مهمة لمعرفة الطقوس المسيحية

شكراااااااااااموضوع مثمر ورائع

ربنا يبارك حياتك وخدمتك
توقيع Sales
 
الانبا كاراس السائح وتماف ايرينى حبايب المسيح والملائكة
(عمل الرحمة يفوق عمل النسك وكل من تتحرك احشاؤةبالحنونحوالمحتاجين فهويحسب فى درجة النساك العظام)
نصيف خلف قديس غير متصل  
انشر الموضوع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر
كاتب الموضوع amen_samy مشاركات 2 المشاهدات 5529  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%A1 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
Add to Alesti RSS Reader
الساعة الآن 11:44 PM.

أقسام المنتديات

منتدى المسيحيات * أخبار الكنيسة * تاريخ الكنيسة * سير قديسين * معجزات قديسين * القسم الادارى * الاقتراحات والشكاوى * منوعات دينية * آية وحكاية * قصص منوعة * سؤال وجواب * المنتدى العام * المنتدى الفكاهى * مواضيع روحية متنوعة * صور القديسين * التسابيح * مناجاة * التماجيد * الترانيم * الحان * صور السيد المسيح * صور السيدة العذراء * اقوال الاباء * دراسات في الكتاب المقدس * تاملات في الكتاب المقدس * ايات من الكتاب المقدس * المواضيع الروحية * مقالات قداسة البابا شنودة * موبايلات * طقس * قضايا معاصرة * لاهوتيات * شبابيات * عظات * اجتمـــاعيـــات * قداسات * الخدمة * اعداد خدمة * خدمة ابتدائى * خدمة اعدادى * خدمة ثانوى * خدمة شباب وخريجين * الانترنت * التصميم * الصور * معلومات عامة * القسم الطبى * صورة وآية * صورة وتعليق * كتب مسيحية * كتب عامة * مسابقات * طلب صلاة * برامج مسيحية * الالعاب * الكمبيوتر والانترنت والموبايلات * مواقف * قسم الأطفال * قصص للأطفال * ترانيم اطفال * صور للتلوين * منتدى أم النور العذراء مريم * حياة ام النور * تأملات في حياة العذراء مريم * معجزات ام النور * مناقشات الاعضاء * قسم خاص بالخدام * القسم الرياضى * صور طريفة وغريبة * منتدى الأسرة المسيحية * الاسرة المسيحية السعيدة * هناكل ايه النهاردة * تثبيت الإيمان * منتدى اللغات * منوعات دينية * المطارنة والاساقفة والاباء المعاصرين * المأكولات الصيامية * مخطوطات الكتاب المقدس * قسم الشروحات * منوعات * منتدى الكنيسة * منتدى الكتاب المقدس * صلوات ومناجاة * قسم الكمبيوتر والانترنت * قسم مشجعى الزمالك * قسم مشجعى الاهلى * شخصيات كتابية * المكتبة المسيحية والعامة والقصص * الموسيقـــــــــــى * المنتديات الترفيهية * قسم المواضيع المكررة * لاهوت مقارن * سلة المحذوفات * منتدى اللاهوت الدفاعى * منتدى الشهداء والقديسين * منتدى الصور والملتيمديا المسيحية * وسائل الإيضاح * منتدى اللغة القبطية * دليل المواقع والمنتديات المسيحية * تطوير المواقع والمنتديات * منتدى الرهبنة * نسخ منتديات وهاكات * ثغرات المنتديات وطرق سدها وعلاجها * استايلات منتديات * سكربتات وواجهات مواقع * قسم السيارات * قسم الورشه * صور السيارات * السيارات الروشه * اجتماع أم النور * طلبات البرامج * منتدى خدمات السيدة العذراء * قسم طلبات الوظائف * قسم عرض وظائف خالية * قسم الاستشارات القانونية * منتدى قداسة البابا شنودة الثالث * عظات قداسة البابا شنودة الثالث * أقوال و تأملات لقداسة البابا شنودة الثالث * قصائد وترانيم لقداسة البابا وعن قداسته * حصريات واعلانات المنتدى * اعلانات المنتدى * مواهب اولاد العذارء * أخبار عامة * English Category * Faith Issues * Coptic Orthodox Church * Introductions * Personal Issues * Random Issues * Non-Orthodox Inquiries * Youth Corner * Hymns Discussion * أعلانات واحتياجات * اخبار الساحة * مهرجانات ومسابقات أم النور * حلول المسابقات والمهرجانات * منتدى التأمل * رحلات سياحية حول العالم * ++ مـــجــــلــــة النـــــــ أم ــــــــــور ++ * منتدى الافتقـــــــــــــــــــــــــــاد * فيديو كليب2 * طلبات الترانيم2 * ترانيم يوتيوب Youtube * ترانيم صوتية * فيديو كليب * طلبات ترانيم * افلام ومسلسلات * الاستفسارات عن المسيحية * مقالات صحفية عامة * أخبار الحوادث * القراءات اليومية * معجزات البابا شنودة *


سياسة الخصوصية Privacy Policy  

'';
Page generated in 0.16712 seconds with 12 queries